نشوان بن سعيد الحميري
3134
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
فُعْل ، بضم الفاء ر [ سُكْرُ ] الشراب : ما يعتري الشاربَ فيزيل عقله . * * * و [ فُعْلة ] ، بالهاء ت [ السُّكْتة ] : ما يُسكَّت به الصبي من شيء . * * * فِعْل ، بكسر الفاء ر [ السِّكْرُ ] : ما يُسكَّر به الماء من الأرض « 1 » : أي يحبس . * * * و [ فَعَلٌ ] ، بفتح الفاء والعين ر [ السَّكَر ] : الشراب ، قال اللّه تعالى : تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً « 2 » . قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وسعيد بن جبير : السَّكَرُ : ما حُرِّم من شرابه . والرزق الحسن : ما أُحلَّ من ثمرته ، قال الأخطل « 3 » : بئس الضجيع وبئس الشَّرْب شربهمُ * إِذا جرى فيهم المُزَّاء والسَّكَرُ المزاء : ضرب من النبيذ . قال الحسن : نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر ثم حرمت من بعد . و قال ابن عباس : خَرَّج مخرج الخبر ولم يُحِلّ . و قال قتادة : خَرَّج مخرج الإِسكار ثم نُسخ .
--> ( 1 ) وهي في نقوش المسند : سدٌّ على مجرى ماء ، انظر المعجم السبئي : ( 125 ) . ( 2 ) سورة النحل : 16 / 67 وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ . وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 3 / 168 ) . ( 3 ) شعر الأخطل : ( 154 ) ط . دار الفكر ، وجاء أوله : « بئس الصحاة . . . » مكان « بئس الضجيع . . . » .